البيان الختامي للمؤتمر الإقليمي السادس لحزب الشعب الديمقراطي الإرتري في أمريكا الشمالية
2026-05-10 18:17:00 Written by EPDP In North America Published in المقالات العربية Read 43 timesعقد إقليم أمريكا الشمالية لحزب الشعب الديمقراطي مؤتمره الدوري السادس في الثاني من مايو 2026، وقد انعقد هذا المؤتمر في مرحلة حساسة تشهد فيها المنطقة تغيرات سياسية متسارعة وإعادة اصطفاف للقوى المختلفة. ونظراً للمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق تجمع أمريكا الشمالية، ناقش المؤتمر عدداً من القضايا الراهنة والمهمة، وأصدر بشأنها قرارات وتوصيات مناسبة
في افتتاح الجلسة، ألقى رئيس الحزب، السيد قرزقهير تولدي، كلمة ترحيبية موجزة قدّم فيها ملخصاً للوضع السائد. بعد ذلك، عرض رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر إقليم أمريكا الشمالية، السيد يماني فتوي، جدول الأعمال المقترح للنقاش، والذي تمت المصادقة عليه من قبل المشاركين
ناقش المؤتمر بصورة موسعة مسودة تقرير مكاتب اللجنة الإقليمية، التي كانت وُزّعت مسبقاً على قواعد الحزب، باعتبارها البند الأول في جدول الأعمال. كما استمع المؤتمر إلى تقارير الأنشطة والاجتماعات والتقارير المالية للفروع، التي قدّمها المراجع العام الإقليمي للحزب. وبعد المناقشة، تم اعتماد هذه التقارير بالإجماع كوثائق رسمية للحزب، مع إدخال التعديلات اللازمة عليها
ووفقاً للتقرير، أصدر المؤتمر قرارات بشأن عدد من النقاط المهمة التي رأى ضرورة تنفيذها في المستقبل المنظور. ومن بين القضايا التي حظيت باهتمام خاص مسألة تعزيز القدرات الداخلية للحزب، حيث شدد المؤتمر على ضرورة التزام جميع أعضاء الحزب بالعمل الجاد من أجل ضمان نجاح المؤتمر الخامس للحزب المزمع عقده في العام القادم
وبعد الانتهاء من مناقشة التقارير، تناول الاجتماع عدداً من القضايا المهمة والراهنة تحت إشراف سكرتارية المؤتمر، المكوّنة من ثلاثة أعضاء تم تعيينهم لإدارة المؤتمر
كما أجرى المؤتمر تقييماً ضرورياً استناداً إلى قرارات اجتماعاته الدورية والاستثنائية السابقة. وفي هذا السياق، استذكر المؤتمر المبادرة الرسمية التي طرحها الحزب في يونيو 2017 للعمل المشترك، والتي ظل الحزب يعمل من خلالها مع مختلف القوى السياسية خلال السنوات الماضية. ودعا المؤتمر بقوة جميع قوى التغيير الإرترية إلى الإسهام الفاعل في هذا المسار
وخصص المؤتمر وقتاً مطولاً لتقييم قضية أخرى تشهد تطورات متسارعة في المنطقة ولها تأثير مباشر على القضية الإرترية، من بينها السياسة التوسعية للحكومة الإثيوبية، التي تسعى من خلالها إلى انتهاك سيادة ووحدة أراضي دول ذات سيادة. ومن ناحية أخرى، تناول المؤتمر الدور الذي يلعبه نظام الهقدف في عرقلة السلام والاستقرار عبر تحالفاته مع جهات خارجية، دون أدنى اهتمام بالمصلحة الوطنية
كما ناقش المؤتمر أوضاع اللاجئين الإرتريين في مختلف أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على المشكلات التي يواجهها اللاجئون الإرتريون في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط
ووفقاً لدستور الحزب، قام المؤتمر بانتخاب لجنة إقليمية مكوّنة من سبعة أعضاء، بالإضافة إلى عضو احتياطي ومراجع عام، لقيادة عمل الإقليم خلال العامين المقبلين
وفي ختام أعماله، أشاد المؤتمر بأعضاء وأصدقاء الحزب لما قدموه من دعم مادي ومعنوي، وأكد أنه سيواصل العمل مستقبلاً من أجل تحقيق مبادئ الحزب في مختلف المجالات، وخاصة لضمان نجاح المؤتمر الخامس المرتقب، داعياً جميع الأعضاء والأصدقاء إلى مضاعفة مساهماتهم. كما وجّه نداءً إلى الشعب الإرتري لمواصلة نضاله الثابت من أجل العدالة والحرية والاستقرار